أبي داود سليمان بن نجاح

469

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

بالياء « 1 » بعد الميم أيضا « 2 » ، وسائر ذلك « 3 » مذكور . ثم قال تعالى : ففد كذّبوا بالحقّ لمّا جاءهم إلى قوله : يستهزءون ، « 4 » وفي هذه الآية من الهجاء : أنبؤا كتبوه هنا بواو بعد الباء صورة للهمزة المضمومة ، وألف بعدها تقوية لها لخفائها « 5 » دون ألف قبلها ، اجتزاء بالفتحة التي قبلها عنها « 6 » ، واختلفت « 7 » المصاحف في التي في الشعراء « 8 » ، ففي بعضها بالواو وألف « 9 » بعدها ، دون ألف قبلها ، مثل الذي هنا ، وفي بعضها : أنبآء [ بألف لا غير ، ليس في القرآن : أنبؤا بواو وألف بعدها دون ألف قبلها غيرهما « 10 » ، وسائرها « 11 » : أنبآء « 12 » ] بالباء والألف « 13 » وروينا عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن نصير بن يوسف النحوي صاحب الكسائي « 14 » قال : ومما

--> ( 1 ) في ه : « بياء » . ( 2 ) على الأصل والإمالة فيهما ، وتقدم عند قوله : هدى للمتقين في الآية 1 البقرة . ( 3 ) في ه : « ما فيه » . ( 4 ) من الآية 6 الأنعام . ( 5 ) انظر : قوله تعالى : ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج . ( 6 ) ألحقت في هامش أ ، هكذا : « منها » وعليها علامة « صح » وسقطت من ب ، ج ، ق . وفي ه : « منها » وما أثبت أولى . ( 7 ) في ب : « واختلف » . ( 8 ) عند قوله : فسيأتيهم أنباء سيأتي في موضعه في الآية 5 . ( 9 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « والألف » . ( 10 ) في ب : « غيرها » . ( 11 ) في أ : « وسائرهما » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م . ( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 13 ) في ق : « وألف » . ( 14 ) تقدمت ترجمتهما في ص 200 ، 235 .